التناص القرآني لشعراء "زَوَاهِرُ الفِكَرِ وَ جَوَاهِرُ الفِقَرِ"
DOI:
https://doi.org/10.59750/jbrhs.2026.51.1.196الكلمات المفتاحية:
التناص، القرآن الكريم، التناص القرآني المباشر، التناص القرآني غير المباشرالملخص
يُعد التناص القرآني غير المباشر من أهم التقنيات الفنية التي اعتمدها شعراء الأندلس لكتاب" زَوَاهِرُ الفِكَرِ وَ جَوَاهِرُ الفِقَرِ" في بناء النص الشعري لديهم لما يتيحه من إمكانات دلالية ورمزية تسهم في بناء الدلالة وإثراء التجربة الشعرية التي صاغوها في اشعارهم، و هدف هذا البحث دراسة مظاهر التناص القرآني " المباشر و غير المباشر" في شعر كتاب "زَوَاهِرُ الفِكَرِ وَ جَوَاهِرُ الفِقَرِ "،.
الأهداف: الهدف من الدراسة البحث في مظاهر التناص في النصوص الشعرية التي دونها الكتاب من خلال استخراج الموروث الثقافي الديني الذي تناصوا معهم الشعراء بطريقة مباشرك او إيحائية و إشارية التي يعتمد على التعبير الحرفي للنصوص الموروثة او الإشارة إليه بالنص الشعري
المنهجية: وقد اعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي للكشف عن آليات توظيف الموروث الديني وأثره في النص لتشكيل البنية الدلالية للبناء الشعري
النتائج :قد توصل البحث إلى أن التناص الديني غ مثَّل وسيلة فنية لإنتاج دلالات جديدة تجمع بين الموروث الثقافي القرآني و العصر الأندلسي الذي عاش فيه الشعراء
الاستنتاجات: و قد منح هذا التناص الشعر بعدًا فكرية و موضوعات امتزج بها الموروث الثقافي القرآني و الحداثة بالنسبة لعصرهم
